google.com, pub-1351437658106325, DIRECT, f08c47fec0942fa0 أصغر رجال الأعمال بالمنيا.. "هيثم الشعراوي" يروي قصة نجاحه من التوريدات العمومية إلى العالمية المنيا – خاص -->

أصغر رجال الأعمال بالمنيا.. "هيثم الشعراوي" يروي قصة نجاحه من التوريدات العمومية إلى العالمية المنيا – خاص

 أصغر رجال الأعمال بالمنيا.. "هيثم الشعراوي" يروي قصة نجاحه من التوريدات العمومية إلى العالمية

المنيا – خاص


في نموذج مشرف لشباب مصر الذين يرفضون الاعتماد على الإرث العائلي، يبرز اسم الشاب هيثم الشعراوي حسونة كواحد من أبرز وأصغر رجال الأعمال في محافظة المنيا، والذي استطاع بجهده العصامي وعزيمته الصلبة أن يخط اسمه بحروف من نور في عالم المال والأعمال، محطماً الصورة النمطية للأثرياء.

من التوريدات إلى التصنيع والتصدير

بدأ "الشعراوي" مشواره العملي مبكراً من قاع الصفر في مجال "التوريدات العمومية"، لتبدأ رحلة شاقة قوامها العمل الدؤوب والاجتهاد المستمر "عمل جنب شغل وتعب جنب تعب"، حتى تحولت تلك الشركة الناشئة بفضل إدارته الهندسية ورؤيته الثاقبة إلى مصنع متكامل وكيان استثماري يقتحم أسواق التصدير.

ورغم نشأته في بيت عز وأصول عريقة لعائلته الكبيرة المعروفة بالثراء والوجاهة، إلا أنه آثر إلا أن يبني كيانه بنفسه، مؤكداً أن "كبرت نفسي بنفسي، رغم أن أهلي ناس أغنياء ولم أكن محتاجاً مادياً لذلك، لكن شغفي كان بالنجاح الذاتي".





العلم سلاح رجل الأعمال الناجح

ولم يكتفِ هيثم الشعراوي بنجاحه الاقتصادي، بل جعل من العلم درعاً وسنداً لمسيرته؛ حيث واصل مسيرته التعليمية والأكاديمية بالتوازي مع عمله الشاق، فحصل على عدة دبلومات متخصصة في التحكيم الدولي، العلاقات الدبلوماسية، وحقوق الإنسان، ليجمع بين الخبرة العملية والوعي القانوني والدبلوماسي.

"ابن الشعراوي".. زعيم شعبي وفعل للخير

لم تقتصر نجاحات "الشعراوي" على عالم الأعمال، بل امتدت لتلامس قلوب الناس في الشارع. ونظراً لحكمته ورجاحة عقلة، يُنادَى بين أهاليه ومحبيه بـ "العمدة" و "الكبير"؛ فالصغير والكبير يلجأون إليه لفض المنازعات وحل المشاكل، ولا يقتصر دوره على حدود محافظة المنيا فحسب، بل يمتد لتدخلات إيجابية في محافظات أخرى، حيث لا يتردد أبداً في الإصلاح حتى لو تطلب الأمر الإنفاق من ماله الخاص لإرساء قواعد الصلح والمحبة.

قهر الصعاب وطموح لا ينتهي

يؤكد هيثم الشعراوي أن نجاحه اليوم هو بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً، رغم ما يواجهه أحياناً من تحديات أو ضغوط نفسية نتيجة نظرة البعض، ليبقى نموذجاً للشاب العصامي الذي آمن بحلمه، فصنع مجداً حقيقياً يشرف كل أبناء وطنه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم