بدر الحرقان… مسيرة عطرية تتقاطع فيها الهوية مع التجارة
يُعد بدر الحرقان من الأسماء السعودية التي ارتبطت بعالم العطور من زاوية مختلفة، حيث جمع في مسيرته بين التصميم العطري، والتجارة، والاهتمام العميق بالبعد الحسي للرائحة. وُلد في 13 مارس 1986 في منطقة الرياض، وشكّلت بيئته الأولى نقطة الانطلاق لعلاقة مبكرة مع عالم الروائح.
الرائحة كمدخل للفهم
تعامل بدر الحرقان منذ بداياته مع العطر بوصفه عنصرًا ثقافيًا وحسيًا، قادرًا على تشكيل الانطباعات وتعزيز الهوية. هذا الإدراك قاده إلى دراسة مكونات العطور، وفهم الفروق الدقيقة بين المدارس الشرقية والغربية، وأساليب المزج، وخصائص الثبات والانتشار، وهو ما أسهم في بناء وعي مهني متدرّج.
الانتقال من الاهتمام إلى الممارسة
لم يكتفِ بدر الحرقان بالجانب النظري، بل انتقل إلى الممارسة العملية من خلال تصميم وتجربة تركيبات مختلفة، إلى جانب العمل في مجال تجارة العطور. وقد أتاح له هذا التداخل بين التصميم والتجارة فهمًا أوسع لاحتياجات السوق، وتوقعات المستهلك، وكيفية تقديم منتج يجمع بين الجودة والقبول التجاري.
تجربة مؤسسية مع الخطوط الجوية السعودية
من أبرز محطات مسيرته المهنية مشاركته في تصميم أحد المعطرات الخاصة بالخطوط الجوية السعودية، وهي تجربة عكست مستوى الثقة الذي وصل إليه، وقدرته على العمل ضمن إطار مؤسسي يتطلب الالتزام بالهوية البصرية والحسية لعلامة وطنية كبرى، مع الحفاظ على الطابع الإبداعي للعطر.
تأسيس علامة Badr Harqan
في إطار تطوير مسيرته، أسس بدر الحرقان علامته التجارية Badr Harqan، التي تمثل خلاصة تجربته ورؤيته في عالم العطور. وتركّز العلامة على تقديم عطور مختارة بعناية، تعتمد على مكونات عالية الجودة، وتوازن مدروس بين الأصالة الشرقية واللمسة المعاصرة.
وتضم العلامة متجرين رئيسيين في:
• الرياض
• جدة
حيث تحرص على توفير تجربة شراء تقوم على المعرفة، والاختيار، والتواصل المباشر مع ذائقة العميل.
منهج العمل وبناء الهوية
يعتمد بدر الحرقان في منهجه على اعتبار العطر مشروعًا طويل الأمد، يتطلب وضوحًا في الهوية، واستمرارية في الجودة، وتطويرًا مستمرًا في الأسلوب. هذا النهج أسهم في بناء علامة تحمل اسمه وتعكس رؤيته الشخصية دون انفصال عن متطلبات السوق.
آفاق مستقبلية
يواصل بدر الحرقان العمل على توسيع نطاق علامته التجارية داخل المملكة العربية السعودية، مع طموحات مستقبلية لتطوير منتجات عطرية تعبّر عن الهوية السعودية المعاصرة، وتواكب تطلعات سوق يشهد تنوعًا وتنافسًا متزايدين.
